تعد العدوى من الأسباب الرئيسية لفقدان البصر، خاصة في المناطق ذات الموارد المحدودة. الوقاية والعلاج المبكر هما الأساس في الحد من انتشار هذه الحالات.
النظافة الشخصية
تساهم النظافة الشخصية في الوقاية من العدوى، وتشمل:
الوقاية من الأمراض المعدية
تلعب حملات التطعيم والتوعية الصحية دورًا مهمًا في تقليل انتشار الأمراض التي تؤثر على العين، مثل التراخوما.
الاهتمام بالنظافة والوقاية يساهم في حماية المجتمع من فقدان البصر الناتج عن العدوى